بتروغاز تستكشف مع شركة نفط الشمال حلولاً تكنولوجية لدعم التزامها بالوصول إلى حرق الغاز بدون حرق الغاز بحلول عام 2030 في شركة غاز شرق المتوسط
)
تلتزم شركة بتروغاز بدعم المؤسسة الوطنية للنفط في القضاء على الحرق الروتيني للغاز بحلول عام 2030 مع شركائها في مجال الحلول التكنولوجية، بما يتماشى مع استراتيجية المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا للحد من الانبعاثات وتعزيز الاستدامة. وتقوم الشركة بنشر تقنيات التقاط الكربون واستخدام الغاز لتحويل الغاز المصاحب إلى كهرباء ووقود أنظف.
خلال جلسة نقاشية حول إحداث ثورة في الصناعة: قال الدكتور هيثم حسن بيك، المدير التنفيذي لتخفيف الشعلات وإزالة الكربون في شركة بتروغاز، خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025، "ستحتاج المؤسسة الوطنية للنفط إلى تقليل حرق الغاز المصاحب للغاز وتقليل الانبعاثات بالكامل بحلول عام 2030. على سبيل المثال، قمنا بتطوير تكنولوجيا لالتقاط الغاز المصاحب بدلاً من حرق الغاز، واستخدامه لتزويد الحقول بالطاقة وإنتاج الوقود."
جمعت الجلسة التي رعتها شركة بتروجاس وأدارتها دانيا بشير حبة، المدير التنفيذي لشركة أرقام كابيتال، شخصيات رائدة في القطاع لمناقشة كيف يمكن للتكنولوجيا والابتكار أن يقودا التحول في مجال الطاقة في ليبيا.
أكد أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لشركة كونتانجو على أهمية الكفاءة التشغيلية. "لقد أتاحت لنا الصيانة الجيدة زيادة الإنتاج بنسبة 20%، ومنع تعطل الآلات وإيقافها. وبفضل خبرة فريق عملنا، حددنا أيضاً الثغرات، مثل تحويل الغاز إلى سائل، كما أن ليبيا لديها فرص كبيرة لنشر التقنيات المتقدمة."
وعلى صعيد الطاقة المتجددة، شددت مريم الفرجاني، مديرة مكونات البرنامج في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، على الحاجة إلى دعم حكومي أقوى. "تمتلك ليبيا جميع الموارد الطبيعية اللازمة لمستقبل الطاقة المستدامة، ولكن يجب على الحكومة زيادة الميزانيات المخصصة لمصادر الطاقة المتجددة والاستثمار في مشاريع واسعة النطاق. ويساعد مركز أبحاث الطاقة الشمسية بالفعل في نقل المعرفة وتدريب المهندسين، ولكن من الضروري زيادة الاستثمار في مجالات مثل إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره."
واختتم إبراهيم المجريسي، العضو المنتدب لشركة وازن للخدمات النفطية، قائلاً: "بدعم من وزارة النفط وشركة النفط الوطنية، سنعمل على تعزيز القدرات المحلية ودمج التقنيات المتقدمة. ولضمان النجاح على المدى الطويل، يجب علينا سد الثغرات في المهارات المستقبلية وزيادة الأتمتة وجلب الخبرات الدولية."